مدير الجامعة يلتقي بالطلبة في اللقاء السنوي

رعى مدير جامعة اليمامة سعادة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي اللقاء السنوي مع طلاب الجامعة في يوم الاربعاء 25 صفر 1436هـ الموافق 17 ديسمبر 2014م وذلك بحضور وكيل الجامعة المكلف وعميد شؤون الطلاب والقبول والتسجيل الدكتور سليمان الخربوش وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام.

وبدأ  اللقاء بكلمة من عميد شئون الطلاب رحب فيها بسعادة مديرالجامعة وسعادة وكيل الجامعة مؤكدا ان الطالب هو محور اهتمام ادارة الجامعة بكافة اقسامها اكاديمية كانت او ادارية ، حاثا الطلاب على المشاركة الفعالة في كافة الانشطة اللّا صفية بالجامعة ، فهي موجهة بالدرجة الاولى لهم ، وذلك بإثراء عمل النوادي الطلابية المختلفة التي تنطوي على العديد من الانشطة والفعاليات.

وبعد ذلك القى مدير الجامعة كلمة بهذه المناسبة ابتدأها بشكر الطلاب المميزين في الانشطة الطلابية الثقافية منها او الاجتماعية ، وأكد في كلمته امام الحضور ان ادارة الجامعة تسعى لتذليل كل الصعاب امام الطالب ، وجعله ملتحماً بمجتمعه من خلال تشجيعه على الإنخراط فيها ، وتوفير البيئة المثالية لعقد هذه  الانشطة سواء داخل الجامعة او خارجها .

مؤكداً في ذات الوقت ان الجامعة تعمل بطاقتها القصوى لتذليل الصعوبات التي قد يواجهها الطالب في مسيرته  التعليمية ، وذلك بتوجيهه من خلال برامج معدة سلفا بهذا الخصوص  .

وذكر أن الطالب هو اساس ركين للمعادلة التعليمية ، ومن واجباتنا أن تسخر كل الإمكانيات لخدمته وتهيئة الظروف الملائمة والمثالية لخلق بيئة تعليمية تساعده على التميز والإبداع، مشيراً إلى الخطوات الملموسة التي أحدثتها الجامعة خلال العاميين الماضيين بمراجعة وتحديث الأنظمة والمناهج والخطط الدراسية والتدريب التعاوني و استقطاب العديد من الكفاءات المميزة من حملة الدكتوراة.

وأضاف أن الجامعة تطبق مفهوم البيئة الأكاديمية المتكاملة، فالأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والخدمات التي يوفرها الحرم الجامعي، تعتبر عناصر مساندة وأساسية للدروس والمحاضرات، التي تقدم وفق أساليب تعليمية جديدة ومبتكرة؛ حيث تعتبر الطالب العنصر

الأساس في العملية التعليمية، الذي يجب أن يمارس عملية التعلم والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية من بدء دراسته في البرنامج الأكاديمي.

بعد ذلك أجاب سعادته عن أسئلة واستفسارات الطلاب التي تلخصت حول الأمور الأكاديمية والأنشطة الطلابية وتوفير بعض المتطلبات مع تقديم المقترحات التي تصب في مصلحة الطالب وقد اتسمت إجابات سعادته بالشفافية والوضوح.

كما رعي مدير الجامعة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة للبث اللقاء بطالبات الجامعة ، بحضور وكيل الجامعة المكلف وعمداء الكليات و ومدراء الادارات ذات العلاقة .

بدأ للقاء بكلمة لعميد القبول والتسجيل رحب فيها بسعادة مدير الجامعة ، وسعادة عميدة كلية البنات ، وعمداء الكليات في الجامعة ، وقال ان اللقاءات الدورية مع الطلاب تعطي الفرصة الكبيرة لمعرفة آراء الطلاب فيما يقدم لهم من خدمات سواء في الصفوف الدراسية او في النشاطات اللا صفية .

من جانبه اكد مدير الجامعة على ان الجامعة وهي تشق مسيرتها التعليمية ، تفخر ببنات الوطن اللاتي تميزن بالعمل الجاد والمخلص في سبيل رفعة الوطن ، والمساهمة في انجازاته ، كما هنأ الطالبات بفوز الجامعة بعدة جوائز كن طالبات الجامعة من ابرز من احرزها ، وذكر ان المستوى التعليمي لطالبات الجامعة يدعو للفخر والاعتزاز. واستعرض في معرض حديثة الخطط المستقبلية للجامعة .

وفي نهاية كلمته ، فُتح باب النقاش والاسئلة مع مدير الجامعة وعمداء الكليات .

اجيب فيه عن استفسارات الطالبات .

img2-dec292014img1-dec292014

مدير جامعة اليمامة يستقبل الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات

استقبل سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي بالجامعة يوم الخميس الموافق 11ديسمبر 2014م الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف يرافقه عدد من مستشاري اللجنة، وذلك لبحث سبل التعاون بين الطرفين.
ورحب الاستاذ الدكتور حسين الفريحي في مستهل اللقاء بأمين  اللجنة العامة لمكافحة المخدرات والوفد المرافق ، مقدماً عرضا عن الجامعة وما تقوم به من دور تعليمي وتوعوي وتربوي في المجتمع ، وعرج في حديثه على الكليات والاقسام في الجامعة ، والتي استحدثت قريباً ، كما اوضح سعادته أن الجامعات محاضن العلم الأصيلة  ، والطلاب هم الركيزة الاساسية في العملية التعليمية ، وصحتهم البدنية والنفسية متى ما كانت في مستواها الطبيعي ، انعكس ذلك على نتائجهم وتحصيلهم العلمي ، وكذلك استفادتهم من النشاطات اللاصفية التي تزخر بها الجامعة . كما اكد سعادته ان المخدرات آفة يجب السيطرة عليها ، وتجفيف المنابع و البيئات التي تنمو فيها وتتكاثر .

بدوره قدم أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تعريفا بجهود اللجنة وعدداً من الإحصائيات والأرقام خلال الأعوام الماضية التي توضح جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات واهتمام ولاة الأمر – حفظهم الله –في مكافحتها نظرا لما تمثله هذه الآفة من مخاطر على الفرد والمجتمع.
وتناول اللقاء العديد من المجالات التي يسعى الطرفين إلى التعاون من خلالها في المستقبل القريب .

بعد ذلك قام الامين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومرافقيه بجولة في الجامعة شملت المسرح الكبير ، والنادي الرياضي والملاعب المفتوحة ، بالاضافة الى المكتبة الجامعية . وفي نهاية الزيارة اخذت الصور التذكارية بهذه المناسبة .

AD-img3AD-img2AD-img1AD-img4

جامعة اليمامة بالتعاون مع جمعية نقاء تقيم معرضاً توعوياً بأضرار التدخين

برعاية مدير جامعة اليمامة سعادة الأستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي اقيم  في البهو الرئيس بمبنى الجامعة يوم الأحد الموافق 14/12/2014م ، المعرض التوعوي لمكافحة التدخين، والحد من انتشاره بين أبناء وبنات المملكة، تحت شعار: “صحتي بإرادتي”؛ والذي نظمته عمادة القبول والتسجيل وشؤون الطلاب ، بالتعاون مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين، بحضور عمداء الكليات وموظفي الجامعة من اكاديميين وإداريين وطلبة.

حيث قام مدير الجامعة  بجولة في المعرض المصاحب للفعالية، واطلع على ما قدمه المعرض من صور ومجسمات توضح الآثار الناجمة للتدخين على جسم الإنسان، وكذلك الكتب والمطويات التي تبين أثر التدخين على الفرد والمجتمع، بعدها زار مدير الجامعة وعمداء الكليات جمعية نقاء العيادة المتنقلة، التي تقدم خدمة العلاج المجاني لزوار المعرض، والذين يرغبون في التخلص من هذه الآفة؛ حيث ستستمر العيادة طيلة فترة المعرض.

وقدم مدير جامعة اليمامة سعادة الاستاذ الدكتور حسين بن محمد الفريحي شكره وتقديره للمشرفين على اعمال جمعية نقاء، على ما قدموه من جهود جبارة وإقامة معرض توعوي داخل الجامعة، تعرض فيه صور وشاشات عرض مرئية، ومطويات للتعريف بآفة التدخين وخطره على المجتمع.

واضاف مدير الجامعة مؤكدا أن التدخين يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض والأزمات الصحية؛ كالسكتة القلبية، والجلطة الدماغية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطان (سرطان الرئة بشكل خاص)، وكذلك انتشار التدخين بين افراد المجتمع وخصوصا الطلاب بمختلف مراحل الدراسة .

وأشار ان جامعة اليمامة لاتألوا جهدا في توعية الطلاب والطالبات بهذه العادة السيئة ، التي يمتد ضررها الى الصحة والمال .

ومن المقرر أن يستمر البرنامج  لمدة خمسة أيام، ثلاثة ايام في كلية البنين ويومين في كلية البنات ،  متضمناً عدداً من المحاضرات بالقسم الرجالي عن أضرار التدخين، سواء على المدخنين، أو غير المدخنين، وسبل الوقاية والعلاج؛ حيث القى الدكتور المرافق للحملة محاضرة بعنوان: “نحو جامعة بلا تدخين”.

بالإضافة إلى خدمة العيادة المتنقلة المتواجدة طيلة أيام الفعالية أمام المبنى الرئيس للجامعة.

كما يعقد القسم النسائي بالجامعة عدداً من المحاضرات توزعت خلال أيام الفعالية؛ حيث تبدأ بمحاضرة “فليكن عالمنا نقاء” على جلستين، يومَي الاربعاء والخميس القادمة بالاضافة الى انتقال المعرض التوعوي والعيادة المتنقلة الى بهو كلية البنات وباشراف وتوجيه الكادر النسائي في الكلية  .

ويأتي البرنامج التوعوي لمكافحة التدخين في ظل اهتمام ادارة الجامعة، وعلى رأسها مدير الجامعة؛ بزيادة الوعي لدى منتسبيها  بأضرار التدخين وسبل الوقاية منه، وطرق العلاج المتبعة للتعافي من هذه الآفة، في إطار البرامج التي تقدمها الجامعة لخدمة المجتمع.

Niqa-img5Niqa-img4Niqa-img3Niqa-img2Niqa-img1img3-small

 

حفل افتتاح ندوة د.غازي القصيبي: الشخصية والإنجازات

شرف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض مساء أمس حفل الندوة العلمية الكبرى عن المرحوم غازي القصيبي التي يقيمها كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية بجامعة اليمامة بالتعاون مع كرسي الأدب السعودي بجامعة الملك سعود، حيث وصل سموه إلى مقر الجامعة وكان في استقباله رئيس الجامعة ورئيس وأعضاء اللجنة العلمية لندوة غازي القصيبي ثم اتجه إلى المسرح الكبير في الجامعة الذي تقام فيه فعاليات حفل الافتتاح وقد استعرض سموه فلما تسجيليا للمرحوم الدكتور غازي القصيبي يحتوي على نماذج من أشعاره ثم غادر سموه ليبدأ برنامج الافتتاح بكلمة للدكتور معحب بن سعيد الزهراني رئيس اللجنة العلمية لندوة القصيبي مرحبا بالحضور، مشيراً إلى أن الندوة تعتبر خاتمة فعاليات عام مضى وباكورة التعاون بين كرسي الأدب السعودي وكرسي غازي القصيبي موضحا أن غازي القصيبي غدا رمزا من رموز الوطن والأمة العربية، وقد تجلى ذلك من خلال أبحاث الندوة التي لم يشارك فيها معاصرو الدكتور غازي القصيبي ومعايشوه وإنما جاءت غالبية أوراق العمل من الجيل الجديد الذين نهلوا من تراث غازي رغم عدم معرفتهم الشخصية به معلنا ان هناك تحضيرا لندوة قادمة لكرسي القصيبي تحت التنمية ورهانات المستقبل.

ثم ألقى الدكتور محمد الرميحي كلمة الضيوف أشار فيها إلى ان أهل الخليج لا يعدون ضيوفا في المملكة فمنها انطلق الأجداد وإليها حنين الاحفاد مستعرضا علاقته بالمرحوم غازي القصيبي والتي بدأت عندما كان طفلا لا يتجاوز الثامنة من عمره مستعرضا محطات جمعته بالفقيد وكاشفا عن جوانب العظمة في عطاء القصيبي، بعدها ألقت الشاعرة سعدية مفرح قصيدة بعنوان (استحضرك ولا أرثيك).

وقد بدا بعدها برنامج الحفل بالاستماع إلى شهادات خمسة من معاصري الدكتور القصيبي عن جوانب من حياته قد لا يعرفها الناس وبالأخص الجانب الإنساني.

وستتواصل الندوة حتى يوم الخميس الرابع من ديسمبر بقراءة ومناقشة الأبحاث والأوراق المقدمة من المشاركين في محاور الندوة الأربعة الفكر والشعر والرواية والسيرة الذاتية.

qc-img3

qc-img7

qc-img6qc-img5qc-img4