أساتذة MIT يدرّسون طلاب الماجستير التنفيذي في جامعة اليمامة: برعاية وزير التعليم، جامعة اليمامة ومعهد مساتشوستس للتقنية MIT يوقعان اتفاقية تعاون أكاديمي

الرياض: 15 رمضان 1439: برعاية وحضور وزير التعليم، د. أحمد العيسى، تم في مقر الوزارة التوقيع على إتفاقية التعاون الأكاديمي بين كل من جامعة اليمامة الأهلية ومعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) والتي يقوم بموجبها أساتذة أم آي تي بتدريس مقرر القيادة والابتكار لطلاب الماجستير التنفيذي في الجامعة الذين يحصلون بتخرجهم على شهادة الماجستير من الجامعة وشهادة القيادة والابتكار من MIT.

وتعد هذه الاتفاقية التي تمتد لثلاث سنوات الأولى من نوعها في المملكة كونها تفتح المجال لقدوم أعضاء هيئة تدريس من معهد ماساتشوستس للتقنية للتدريس في جامعة سعودية بشكل دوري مما يتيح الفرصة لطلاب الدراسات العليا للتواصل المباشر مع نخبة أكاديمية عالمية تمثل أحد أهم المراكز العلمية والبحثية في العالم والاستفادة من خبراتهم في مجال القيادة والابتكار.

كما تعبتر هذه الاتفاقية نموذجاً للتعاون الأكاديمي الذي تتطلع إليه المملكة في إطار تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية 2030 فيما يتعلق ببناء القيادات الوطنية الشابة وتأصيل مفهوم الابتكار في القطاعات الأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي كلمته بهذه المناسبة رحب وزير التعليم بوفد معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) في المملكة مشدداً على حرص المملكة، ضمن رؤية 2030، على بناء علاقات تعاون أكاديمي وبحثي مع كبرى الجامعات العالمية بما يسمح بتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتمكين شباب وشابات المملكة من بناء قدراتهم بما يحقق الأهداف والطموحات المعلقة عليهم. كما أثنى على جهود الجامعة وجديتها في تقديم تجربة تعليمية بخبرات عالمية مميزة وسعيها الدؤوب لتقديم الأفضل لشباب وشابات الوطن.

وقد أشار د. حسام رمضان، مدير الجامعة المكلف، إلى أهمية الاتفاقية التي يدل عليها الرعاية الكريمة من قبل الوزارة وتشجيعها المستمر للجامعة للمضي قدماً ببناء الكفاءات الشابة وتمكينها من لعب دورها الحيوي بما يحقق أهداف التنمية والرقي. وقال رمضان: “لا شك أن هذا التعاون سيكون له الدور الأبرز في مساعدة المزيج المتنوع والمتنامي من القيادات الواعدة على بناء قدراتهم بالاستفادة من خبرات وتجارب واحدة من أعرق الجامعات العالمية ويساعد في مد جسور التواصل الحضاري والعلمي بين مؤسساتنا التعليمية والمؤسسات الأكاديمية العالمية لمصلحة الوطن.”

من جهته، أعرب د. باسكار بانت، الرئيس التنفيذي لقسم التعليم المهني في MIT عن سعادته بهذا التعاون وقال: “إن أعضاء هيئة التدريس لدينا رائدون في مجالاتهم وهم لن يقوموا فقط بمشاركة خبراتهم، بل سيعملون على تسهيل تبادل الأفكار الإبداعية للمساعدة في تحقيق نمو مستدام للاقتصادات المزدهرة حول العالم.” وأتبع قائلاً: “نحن فخورون بالتعاون مع جامعة سعودية تقدر أهمية تقديم تعليم مؤثر اجتماعياً، وتتماشى رؤيتها مع رسالة معهد ماساتشوستس للتقنية الهادفة إلى المساهمة في خير الإنسانية.” وأضاف أن هذه الاتفاقية تعد خطوة أولى في مجال تدريس القيادة والابتكار وسيكون هناك مجالات أخرى للتعاون يتم التباحث بشأنها مع الجامعة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي.

الجدير بالذكر إن الاتفاقية ليست مقصورة على برنامج الدراسات العليا في جامعة اليمامة وإنما تشمل أيضاً برامج التدريب المهني وذلك لتحقيق أكبر استفادة ممكنة منها، بالإضافة إلى استمرار المباحثات بين الجامعتين لتوسيع آفاق التعاون ليشمل مجالات أكاديمية وعلمية وبحثية أخرى.

مدير جامعة اليمامة يبحث في (MIT) سبل تفعيل مذكرة التعاون بين الجامعة والمعهد

في إطار توطيد الشراكة بين الطرفين قام مدير جامعة اليمامة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان بزيارة لمعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) بالولايات المتحدة الامريكية، حيث كان في استقباله الرئيس التنفيذي لقسم التعليم المهني في MIT  الدكتور باسكار بانت، وقد جرى خلال الزيارة بحث متابعة تنفيذ مذكرة التعاون الموقعة بين الطرفين في شهر يونيوالماضي، بالإضافة إلى العمل على توسيع دائرة التعاون في مختلف المجالات الاكاديمية بين الجامعة ومعهد MIT .

الجدير بالذكر ، أن جامعة اليمامة ومعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT) وقعتا اتفاقية للتعاون بينهما ،  يقوم بموجبها أساتذة أم آي تي بتدريس مقرر القيادة والابتكار لطلاب الماجستير التنفيذي في الجامعة الذين يحصلون بتخرجهم على شهادة الماجستير من الجامعة وشهادة القيادة والابتكار من ( MIT).

وتعبتر هذه الاتفاقية نموذجاً للتعاون الأكاديمي الذي تتطلع إليه المملكة في إطار تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية 2030 فيما يتعلق ببناء القيادات الوطنية الشابة وتأصيل مفهوم الابتكار في القطاعات الأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية.

 

مدير الجامعة يلتقي الطلاب المستجدين في لقاء مفتوح

بحضور سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان،  أقامت جامعة اليمامة حفل استقبال للطلاب المستجدين للعام الدراسي الجديد، والذي يهدف إلى الترحيب بالطلبة الجدد، ودمجهم مع الطلاب المميزين، وكذلك تعريفهم بأنظمة الجامعة ولوائحها وبالتعليمات المنظمة للدراسة والاختبارات، والخدمات التي تقدمها الجامعة لأبنائها الطلاب، إلى جانب الرد على أسئلتهم واستفساراتهم.

وتفضل سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان بإلقاء كلمة ترحيبية بالطلاب الجدد، حث فيها الطلاب على الجد والمثابرة، والتطلع دومًا إلى حيازة المستويات المتقدمة في الدراسة، واستثمار كافة الإمكانيات التي تمنحها الجامعة لهم، والاستفادة منها في سبيل تعزيز قدراتهم التعليمية؛ بما يعود بالنفع على حاضرهم الدراسي، ويحقق لهم آمالهم وطموحاتهم في المستقبل، ويمكنهم من مواجهة التحديات التي تنتظرهم في سوق العمل، ويؤهلهم للمنافسة القوية بين الخريجين.

من جانبه، تحدث سعادة وكيل الجامعة المكلف الدكتور وليد أبانمي، قائلاً إن الجامعة ترحب بالطلاب المستجدين، ويهمها – في المقام الأول – أن يكون الطالب المستجد مميزاً في الدراسة، والنشاطات اللاصفية. وأكد أن بيئة الجامعة تختلف عن بيئة التعليم العام، وهذا ما يستدعي أن يكون لدى الطالب قدر كبير من تحمل المسؤولية والحرص على الجد والاجتهاد بدوافع ذاتية.

هذا، ونُظم الحفل هذا العام في بهو الجامعة الرئيس، والذي ضم معرض ” حياكم .. طلاب وطالبات اليوم ، قادة المستقبل ”   بمشاركة كليات الجامعة والأندية الطلابية، إذ قام رؤساء الأندية الطلابية بالتعريف بأهداف النوادي في الجامعة للطلاب المستجدين وشرح أهدافها وعملها، وآلية الانضمام إليها.

 

الجامعة تنظم محاضرة عن “تخصص القانون والمستقبل الوظيفي “

ينهض القانون بدور مهم في بناء المجتمع، بوصفه الأداة الأساسية المعوَّل عليها في تنظيم الحياة، والمحافظة على المكتسابات الفردية والإجتماعية و استمراريتها. ومن منطلق دور الجامعة التعليمي والإجتماعي ، وتكاملاً مع رؤية المملكة 2030 فقد أقامت الجامعة في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير مساء يوم الأربعاء الموافق 5/9/2018م محاضرة  عن “تخصص القانون والمستقبل الوظيفي “،  دعت فيها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في القانون . تطرق الضيوف لعدة محاور مهمة لدارسي القانون وممارسيه على حد سواء، أولها: أهمية دراسة القانون في صقل شخصية الدارس وسلوكه، وبالتالي ماسينعكس على دوره في المجتمع، والمحور الثاني : أهمية دراسة القانون بلغة أجنبية في مرحلة البكالوريوس، وتأثير ذلك في المخرجات لسوق العمل، والمحور الثالث : لمحات عن الأنظمة الجديدة التي استحدثت، وأيضاً الأنظمة التي طرأ عليها تعديل، والمحور الرابع : التحديات التي تواجه القانونية في مجال المحاماة بالمجتمع ، وأخيراً المحور الخامس :تطرق الضيوف لمناقشة آفاق العمل القانوني  ومجالاته في ظل رؤية الوطن الواعدة.

استهلت الأستاذة سارة خان مديرة الحوار و المحاضرة  في كلية القانون في الجامعة الجلسة بالترحيب بالضيوف، وشكرهم على تلبية الدعوة لتقديم خبراتهم وتجاربهم للحضور، والتي من خلالها ستعطي الدافع والمحفز الكبير لدارسي القانون والمحامين والقانونيين في مزيد من الجد والاجتهاد، والقدرة العالية لتجاوز أية عقبات.

في مداخلته أشار الدكتور علاء ناجي إلى أنه من المهم جداً لدارس القانون الإلمام بلغته الأم، في حين تبقى اللغة الإنجليزية عاملاً مساعداً للبحث والإطلاع .وأكد في معرض حديثه على أن المحاماة ليست المجال الوحيد لخريج القانون، مؤكداً على أن هناك العديد من الشركات في القطاع الخاص والهيئات الحكومية، في حاجة كبيرة للقانونيين والقانونيات من الخريجين الجدد .من جانبه أشار الأستاذ أحمد المحيميد المستشار والمحامي على أن المحامي المحترف يجب أن يتسلح باللغة الإنجليزية بطلاقة، كما وبيَّن أن عدد الأنظمة والقوانين ولوائحها التنفيذية في المملكة يفوق السبعمائة نظام ولائحه . ومن أهم الأنظمة التي أقرت مؤخراً بالمملكة  قانون مكافحة التحرش ، وقانون الافلاس

كما ذكرت المحامية الأستاذة نسرين العيسى أن اللغة الأجنبية ضرورية جداً لدارس القانون، وذلك لقدوم شركات عالمية للإستثمار في المملكة، كما أن اللغة الإنجليزية اليوم هي اللغة المال والأعمال .

في ختام مداخلات الضيوف، فُتح المجال لمشاركة الجمهور من الحاضرين ومداخلاتهم وتعليقاتهم على ما قدمه الضيوف من خلاصة تجاربهم .

وفي ختام المحاضرة قام الدكتور عبدالله المطيري رئيس أقسام القانون بكلية القانون بالجامعة بتكريم ضيوف المحاضرة .

 

مدير الجامعة يلتقي أعضاء هيئة التدريس في لقاء مفتوح

التقى سعادة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور حسام بن محمد رمضان بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2018/ 2019 م.

وقد ألقى مدير الجامعة كلمةً رحَّب فيها بالأساتذة الجدد في كليات الجامعة، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من خبرة وكفاءة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، والذين تم استقطابهم واختيارهم؛ لرفد العملية التعليمية في الجامعة بخبرات مؤهلة. وأوضح مدير الجامعة أن حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي خطوةٌ أولى في طريق التميز المنشود، إذ تتطلع الجامعة إلى لحصول على الاعتماد البرامجي للبرامج المقدمة في الكليات، تحقيقًا لأعلى معايير الجودة في التعليم الجامعي.

كما أكد الأستاذ الدكتور حسام رمضان على رؤية الإدارة العليا للجامعة، وذلك بتهيئة بيئة عمل منتجة وفعالة، يتشارك فيها الجميع في القيادة والمبادرة.

واستعرض مدير الجامعة في كلمته آخر التطورات في الجامعة مشيراً إلى أن المبنى الجديد سيكون جاهزاً بكامل تجهيزاته لاستقبال الطلاب مطلعَ الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي، مضيفاً إلى أنه تم اعتماد برنامج كشف (السرقات الأدبية) للبحوث المقدمة من الطلاب؛ تحقيقاً لأعلى معايير الأمانة والتأصيل العلمي في الأوراق البحثية التي يقدمها الطلاب.

وختم سعادتُه بتأكيده على سعي الجامعة الحثيث والمستمر للتوسع الطموح على صعيد افتتاح أقسام وتخصصات جديدة في الجامعة، والتوسع أفقياً على الصعيد الجغرافي في المملكة.

حضر اللقاء سعادة وكيل الجامعة الدكتور وليد أبانمي، وعمداء كليات الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس في شطري البنين والبنات.

 

تكليف الدكتورة حصة السلامة عميدة لكلية الهندسة والعمارة

أصدر رئيس مجلس الأمناء قرار اً بتكليف الدكتورة حصة بنت عبدالله السلامة بمهام عميد كلية الهندسة والعمارة بالجامعة، وذلك  ابتداءً من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2018/2019 .

الدكتورة حصة السلامة حاصلة على شهادة الدكتوراة عام 2012م في علوم الحاسب من جامعة كاردف في بريطانيا، و حاصلة أيضاً على شهادة الماجستير من نفس الجامعة عام 2006، كما حصلت على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك سعود كلية علوم الحاسب والمعلومات عام 2003م

وعملت الدكتورة حصة السلامة وكيلة لكلية علوم الحاسب والمعلومات لشئون الطالبات بجامعة الملك سعود من عام 2012-2018 ، وهي أستاذ مساعد في نفس الكلية، و متخصصة في إدارة عمليات الأعمال وتقنياتها ، التي تشمل الإكتشاف والنمذجة ، والتحليل، والهندسة، والأتمتة . كما تتركز أبحاثها في مجالات بيئات العمل التعاوني الناشئة، والمتعلقة بالعنصر البشري ، كالتواصل والتعاون والتنسيق إضافة للنواحي التقنية كالتنوع والتوزيع .

حصلت الدكتورة حصة على العديد من الجوائز التقديرية أهمها الجائزة العالمية للتميز في إدارة التكيف من مؤسسة ((WFMC عام 2011 م ، بالإضافة إلى جائزة التميز العلمي من  الملحقية الثقافية بسفارة المملكة بلندن عام 2012 ، وقدمت العديد من أوراق العمل والأبحاث المُحكَمة والمنشورة

جامعة اليمامة تطلق برنامج ماجستير نظم المعلومات الإدارية بالتعاون مع جامعة ولاية واشنطن